ما يتفرَّدُ بنقله المتأخرون دون مُستَند

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد

 

المسألة:

ثمة خبرٌ ورد فيه أنَّ الإمام السجاد (ع) قال للمُنذر بن النعمان: نزلَتْ علينا في الشام مصائب لم نرَ مثلَها، فكانت النساء الشاميَّات من فوق السطوح ترمينا بالماء والنار حتى احترقتْ عِمامتي وقيَّدونا بالحبال، ومرُّوا بنا إلى جانب منازل اليهود والنصارى، وقالوا لهم: هؤلاءِ الذين قتَل أبوهم آباءَكم في معركة خيبر، فهلمُّوا وخُذوا بثاراتِكم منهم، فقال (ع): يا نعمان فما بقيَ أحدٌ منهم إلا وقد ألقى علينا ما أراد من التُراب والأحجار والأخشاب".

 

فما مدى مصداقيَّة هذا الخبر؟

 

الجواب:

هذا الخبر بهذه الصياغة لم أجد له ذكرًا في مصادرنا المُعتبرة الروائيَّة والتأريخيَّة، وكذلك لم أجد له ذكرًا في مصادر العامَّة المُعتمدة، نعم نقل هذا الخبر الملا حبيب الله الكاشاني (رحمه الله) في كتابه تذكرة الشهداء وهو مع الإقرار بجلالة قدرِه لكنَّه من المتأخِّرين فقد تُوفي في العام 1340ه ولم يذكر مُستندَه إلى هذا الخبر، لذلك لا يصحُّ التعويلُ عليه.

 

فالمضامينُ الخاصَّة بالخبر المذكور وإنْ كانت مُحتمَلةَ الوقوع بل هي غيرُ مُستبْعَدة، فإنَّ مَن يَقفُ على دناءة النظام الأُموي ولؤمِه، وخِسَّة طباع رجالِه وأتباعِه والعظائمِ التي اقترفوها بعد مقتلِ الحسين (ع) بحقِّ أهلِ البيت (ع) لا يَستبعدُ عليهم اجتراحَ هذه الأفعال المَشينة التي وردتْ في الخبر المذكور إلا أنَّه لا يسعُنا شرعاً التعويلُ على هذا الخبر ونسبةُ حكايتِه إلى المعصوم (ع) نظراً لعدم العلم بصدورِه عنه وعدمِ قيام الحجَّة الشرعيَّة المُصحِّحةِ لنسبتِه إليه بل لا يحسُنُ نقلُه مُسندًا إلى ناقلِه حرصًا على المصداقيَّة، فإنَّ نقل مثل هذا الخبر مُسنَداً إلى ناقله المعاصر أو القريبِ من عصرنا لا يختلفُ عن نقله دون مُستنَدٍ، فنقلُه كذلك يُشبهُ نقلَ مَن حضرَ مجلسًا فسمِع من خطيبِه خبراً لا مُستَندَ له فنقلَه استناداً إلى هذا الخطيب. فإنَّ اعتماد هذه الطريقةِ في تناقل الأخبار يُفقِدُ المنبر مصداقيَّته.

 

هذا ما يتَّصل بمُجمل الخبر المذكور، وأمَّا مضامينُه فبعضُها ثابتٌ ولكن من خارج هذا الخبر، والبعضُ الآخر ورد ما هو قريبٌ منه في كتب الأخبار، والذي لا يصحُّ التعويلُ عليه من مضامين هذا الخبر هو خصوص ما تفرَّد به كاحتراقِ عمامةِ الإمام (ع) بفعل النار التي كانت تقذفُها الشاميَّات من على السطوح وإلقاء التراب والأخشاب والأحجار عليهم فهذه المضامينُ لم نجدْ ما يُشبهُها في مصادرِنا.

 

وأمَّا ما هو ثابتٌ من مضمون هذا الخبر فهو تقييدُ الإمام (ع) بالحبال، فإنَّ ذلك ممَّا تظافرت الأخبار من الفريقين بنقلِه، وأفادت أنَّ الإمام (ع) قد ظلَّ مُصفَّدًا بالأغلال من الكوفة إلى أنْ وصلوا به إلى الشام ودخلوا به مجلس يزيد وهو على تلك الحال، ولم يكن هو وحدَه المُصفَّد بالأغلال بل إنَّ عموم الرجال والأولاد من آل محمَّد (ص) الذين كانوا معه في الأسر كانوا مُوثَّقين بالحبال، بل نصَّت العديدُ من الأخبار أنَّ النساء من آل محمَّدٍ (ص) كنَّ كذلك مُصفَّدات بالأغلال.

 

تصفيد الإمام السجَّاد (ع) بالأغلال من الكوفة إلى الشام:

ولتوثيق ذلك أنقلُ بعضَ النصوص التي تضمَّنت هذا المعنى:

النصُّ الأول: تفسير عليِّ بن إبراهيم القمِّي قال: قال الصادق (عليه السلام): لما أُدخل رأسُ الحسينِ بن عليٍّ (عليهما السلام) على يزيد، وأُدخل عليه عليُّ بن الحسين (عليهما السلام) وبناتُ أمير المؤمنين، عليه وعليهنَّ السلام، كان عليُّ بن الحسين (عليه السلام) مقيَّدًا مغلولًا فقال يزيد: يا عليَّ بن الحسين الحمدُ لله الذي قتَل أباك، .."(1).

 

النصُّ الثاني: الإمامة والسياسة لابن قتيبة الدينوري قال: وذكروا أنَّ أبا معشر قال: حدَّثني محمدُ بن الحسين بن علي، قال: دخلنا على يزيد، ونحنُ اثنا عشر غلامًا مُغلَّلين في الحديد وعلينا قُمُص .."(2).

 

النصُّ الثالث: الطبقات الكبرى لابن سعد قال: "ثم أُتي يزيد بن معاوية بثقل الحسين ومَن بقيَ من أهلِه ونسائه فأُدخلوا عليه، قد قُرِنوا في الحبال فوقفوا بين يديه. فقال له عليُّ بن الحسين: أُنشدك الله يا يزيد ما ظنُّك برسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلم) لو رآنا مقرَّنين في الحبال، أما كان يَرقُّ لنا؟! -فأمر يزيدُ بالحبال فقُطعت، وعُرفَ الانكسار فيه!"(3).

 

النصُّ الرابع: المعجم الكبير للطبراني قال: حدَّثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري، قال حدَّثنا يحيى بن بكير، قال حدثني الليث قال: "أبى الحسينُ بن علي (ع) أن يُستأسر فقاتلوه فقتلوه وقتلوا ابنيه وأصحابه الذين قاتلوا منه بمكانٍ يُقال له الطف، وانطُلِق بعليِّ بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلى عبيد الله بن زياد، وعليٌّ يومئذٍ غلامٌ قد بلغ، فبعثَ بهم إلى يزيد بن معاوية .. فقال عليٌ (ع): أمَّا والله لو رآنا رسولُ الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مغلولين لأحبَّ أنْ يُخلينا من الغِلِّ قال: صدقتَ فخلوهم من الغلِّ .."(4).

 

وعلَّق الهيتمي في مجمع الزوائد على هذا النصِّ بقوله: "رواه الطبراني ورجاله ثقات"(5).

 

النصُّ الخامس: أنساب الأشراف للبلاذري: "وأمر عبيدُ الله بن زياد بعليِّ بن الحسين فغُلّ بغلٍّ إلى عُنقِه، وجهَّز نساءَه وصبيانَه ثم سرَّح بهم مع محفز بن ثعلبة، من عائذة قريش، وشمر بن ذي الجوشن"(6).

 

النصُّ السادس: شرح الأخبار للقاضي النعمان قال: ورُوي عن محمَّد بن عليِّ بن الحسين بن عليِّ بن أبي طالب، أنَّه قال: قُدِم بنا على يزيد بن معاوية لعنه الله بعدما قُتل الحسينُ (عليه السلام) ونحن اثنا عشر غلامًا ليس منَّا أحد إلا مجموعةٌ يداه إلى عُنقِه وفينا عليُّ بنُ الحسين"(7).

 

النصُّ السابع: الكامل في التاريخ لابن الأثير قال: ثم أرسل ابنُ زياد رأسَ الحسين ورؤوس أصحابه مع زُحر بن قيس إلى يزيد بن معاوية ومعه جماعة، وقيل: مع شمرٍ وجماعة، وأرسل معهم النساءَ والصبيان، وفيهم عليُّ بن الحسين، وقد جَعل ابنُ زياد الغلَّ في يديه وعُنقه، وحملهم على الأقتاب، فلم يُكلِّمهم عليٌّ في الطريق .. قال: ثم أُمر بعليِّ بن الحسين فأُدخل مغلولًا، فقال: لو رآنا رسولُ الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مغلولين لفكَّ عنا .."(8).

 

النصُّ الثامن: العقد الفريد: لابنِ عبد ربّه: قال الرّيّاشي: أخبرني محمّد بن أبي رجاء قال: أخبرني أبو معشر، عن يزيد ابن زياد، عن محمّد بن الحسين بن عليِّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: أُتي بنا يزيد بن معاوية بعد ما قُتل الحسين ونحن إثنا عشر غلامًا وكان أكبرُنا يومئذٍ عليَّ بن الحسين، فأُدخلنا عليه، وكان كلُّ واحدٍ منَّا مغلولةً يدُه إلى عُنقِه .."(9).

 

النصُّ التاسع: سِيَر أعلام النُبلاء للذهبي قال: "وذكر باقي الحكاية وهي قويَّة الإسناد يحيى بن بكير، حدَّثني الليث قال: "أبى الحسينُ أنْ يُستأسَر حتى قُتل بالطف، وانطلقوا ببنيه عليٍّ، وفاطمة، وسُكينة إلى يزيد .. وعليٌّ في غلٍّ، فضربَ على ثنيتي الحسين (ع)، وتمثَّل بذاك البيت .."(10).

 

النصُّ العاشر: تذكرة الخواص لابن الجوزي روى بسنده عن عبد الملك بن هشام النحوي البصري قال: "لمَّا أنفذ ابنُ زياد رأس الحسين (عليه السلام) إلى يزيد بن معاوية مع الأسارى مُوثَّقين في الحبال منهم نساءٌ وصبيانٌ وصبيَّات من بناتِ رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلم) على أقتاب الجمال موثَّقين .. وكلَّما نزلوا منزلًا أَخرجوا الرأس من صندوق أعدَّوه له فوضعوه على رمحٍ وحرسوه طول الليل إلى وقتِ الرحيل، ثم يُعيدونَه إلى الصندوق ويَرحلون .."(11).

 

النصُّ الحادي عشر: تذكرة الخواص لابن الجوزي: "كان عليُّ بن الحسين والنساء موثَّقين بالحبال فناداه عليٌّ: يا يزيدُ، ما ظنُّك برسولِ الله (صلى الله عليه وآله) لو رآنا موثوقينَ بالحبال عرايا على أقتاب الجمال"(12).

 

النصُّ الثاني عشر: مثير الأحزان لابن نما الحلِّي قال: قال عليُّ بن الحسين (عليهما السلام) أُدخلنا على يزيد ونحن اثنا عشر رجلًا مغلَّلون، فلمَّا وقفنا بين يديه قلتُ: أُنشدك الله يا يزيد ما ظنُّك برسولِ الله (ص) لو رآنا على هذه الحال، قال يا أهل الشام ما ترون في هؤلاءِ قال رجل لا تتَّخذن من كلبِ سوءٍ جروا .. فقال عليُّ بن الحسين (ع): وأنا مغلول: قلتُ أتأذنُ لي في الكلام فقال: قل ولا تقل هجرًا، قلتُ: لقد وقفتُ موقفًا لا ينبغي لمثلى أنْ يقول الهجر ما ظنُّك برسول الله لو رآني في غلٍّ فقال لمَن حوله: حلُّوه ثم وضع رأس الحسين (عليه السلام) بين يديه .."(13).

 

النصُّ الثالث عشر: الصواعق المحرقة قال: "قال ابن الجوزي وليس العجب إلا مِن ضرب يزيد ثنايا الحسين بالقضيب وحمل آل النبيِّ على أقتابِ الجمال أي موثَّقين في الحبال .. وذكر أشياء من قبيح فعلِه ولمَّا وصلوا دمشق أُقيموا على درج الجامع حيثُ يُقام الأسارى والسبي"(14).

 

النصُّ الرابع عشر: ما ورد في زياة الناحية المقدَّسة ".. وسُبي أهلُك كالعبيد، وصُفِّدوا في الحديد، فوق أقتاب المطيَّات، تلفحُ وجوهَهم حرَّ الهاجرات، يُساقون في البراري والفلَوات، أيديهم مغلولةٌ إلى الأعناق، يُطافُ بهم في الأسواق .."(15).

 

فهذه النصوصُ -وغيرُها كثير- متَّفقةٌ على أنَّ الامامَ عليَّ بن الحسين (ع) ظلَّ مُصفَّدًا بالأغلال في يديه إلى عُنقه منذُ انطلاقِهم به من الكوفة إلى أنْ وصلوا به وبمَن كان معه إلى الشام وأُدخلوا مجلس يزيد، وقد أفادت أكثرُ هذه النصوص أنَّ كلَّ مَن كان معه من الذكور كانوا كذلك مُصفَّدين بالأغلال، واشتمل عددٌ من هذه النصوص على أنَّ النساء من آل محمد (ص) كنَّ كذلك مُصفَّدات. كالخبر الذي أورده ابنُ سعدٍ في الطبقات الكبرى وابن طاووس في اللهوف وكالخبرين اللذَيَن أوردهما ابنُ الجوزي في تذكرة الخواص وكذلك ما يظهرُ من الخبر الذي أوردَه الطبراني في المعجم الكبير.

 

وعليه فإنَّ الخبرَ الذي أوردَه الكاشاني في تذكرةِ الشهداء وإنْ لم يكن مُعتبرًا إلا أنَّ ما ورد فيه من تصفيدِ الإمام (ع) ومَن كان معه من الذكور بالحبال صحيحٌ وثابت، وأما ما ذكره من إغراء اليهود والنصارى بهم فهو وإنْ لم نجد له ذكرًا في غير هذا الخبر إلا أنَّه ورد ما يُشبهُه أو ما هو قريبٌ منه في أخبارٍ أخرى.

 

إغراء السوقة وأهل الذمة بالسخرية من أسارى آل الرسول (ص):

فإنَّ المُتسالَمَ عليه بين المؤرِّخين والمحدِّثين أنَّ آلَ الرسول (ص) حُملوا قَسْرًا من كربلاء إلى الكوفة ومنها إلى الشام، وطِيف بهم في الكثير من حواضرِ الإسلام على هيئةِ السبايا يُساقونَ وهم على أقتاب الجمال كما تُساقُ سبايا الكفَّار وسبايا التُرك والديلم، وقد تمَّ إدخالُهم من باب تُوما وإيقافُهم عند باب الساعات عند درج المسجد في دمشق في الموضعِ الذي يَتمُّ فيه إيقافُ السبايا ليتفرجَ الناسُ عليهم، وقد نصَّت بعضُ الأخبار على أنَّه قد تمَّ تزيين مدينة دمشق وأظهروا في الناس البهجة ومظاهر العيد بالنصر المظفَّر، وكلُّ ذلك وشبهه يُغري السوقة والناقمين عليهم بالسخريةِ بهم والتوهينِ لهم، وقد نصَّت الكثيرُ من الأخبار أنَّهم كانوا يقفون في طريقهم سماطين ينظرونَ إليهم ويُسمعونَهم الجارحَ والبذيءَ من الكلام كالتعبير عنهم بالبُغاة والخوارج وغيرِها من الصفات التي يشقُّ على المؤمنِ حكايتها (16)، بل نقل ابن الجوزي في كتابه بستان الواعظين في النص رقم 419 عن أبي محمد عبد الله بن محمد البللوري قال: قال في كتابه التعازي والعزاء: ".. حتى دخلنَ دمشق ورأسُ الحسين (ع) بينهنَّ .. ووقف أهلُ الذمَّة يبصقون في وجوههن"(17).

 

وقال: "حتى وقفنَ بباب يزيد فأَمرَ برأسِ الحسين (ع) فنُصبَ على الباب وجميعُ حرمِه حولَه ووُكِّل به الحرس وقال: إذا بكت منهنَّ باكيةٌ فالْطموها، فظللنَ ورأسُ الحسين (ع) مصلوبٌ تسع ساعات .."(18).

 

فإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون

 

والحمد لله رب العالمين

 

الشيخ محمَّد صنقور


1- تفسير علي بن إبراهيم -عليّ بن إبراهيم القمّي- ج2 / ص352، بحار الأنوار -العلّامة المجلسيّ- ج45 / ص168.

2- الإمامة والسّياسة -ابن قتيبة الدّينوري- ج2 / ص6.

3- الطبقات الكبرى -ابن سعد- ص83، ج1 / ص488 / الطبقة الخامسة من الصحابة، اللهوف -ابن طاووس- ص104.

4- المعجم الكبير -الطبراني- ج3 / ص104، تاريخ مدينة دمشق -ابن عساكر- ج70 / ص15.

5- مجمع الزوائد -الهيثمي- ج9 / ص195، تاريخ الإسلام -الذهبي- ج3 / ص19.

6- أنساب الأشراف -البلاذري- ج3 / ص214. تاريخ الطبري -محمد بن جرير الطبري- ج4 / ص352. البداية والنهاية -ابن كثير- ج8 / ص211. إعلام الورى -الشيخ الطبرسي- ج1 / ص473، الإرشاد -الشيخ المفيد- ج2 / ص119، تاريخ مدينة دمشق -ابن عساكر- ج57 / ص98.

7- شرح الأخبار -القاضي النعمان- ج3 / ص267.

8- الكامل في التاريخ -ابن الأثير- ج4 / ص467، 470، الفصول المهمة -الأربلي- ج3 / ص831، جواهر المطالب -الباعوني الشافعي- ج2 / ص293.

9- العقد الفريد -ابن عبد ربّه الأندلسيّ- ج3 / ص368.

10- سِيَر أعلام النُبلاء -الذهبي- ج3 / ص320، تاريخ الإسلام -الذهبي- ج5 / ص19، ينابيع المودة -القندوزي- ج3 / ص16.

11- تذكرة الخواص -ابن الجوزي- ص263.

12- تذكرة الخواص-ابن الجوزي- ص262.

13- مثير الأحزان -ابن نما الحلِّي- ص79.

14- الصواعق المحرقة -ابن حجر- ص199.

15- المزار -المشهدي- ص505، بحار الأنوار -العلّامة المجلسيّ- ج98 / ص241.

16- يكفي للتثبُّت مما ذكرناه مراجعة المصادر التي أشرنا إليها أو مراجعة المصادر الأخرى للفريقين المتصدِّية لبيان تفاصيل مقتل الحسين (ع).

17- بستان الواعظين -ابن الجوزي- ص253.

18- المصدر نفسه.