المقصود من التصوير المنهي عنه
المسألة:
وردت أحاديث كثيرة تذم مسألة التصوير فما هو المقصود هنا بمسألة التصوير؟
من هذه الأحاديث: من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ ان أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون وما المقصود هنا بالتزويق قال جبرائيل للنبي (ص): "ان ربك يفرؤك السلام وينهى عن تزويق البيوت".
الجواب:
القدر المتيقن مما هو المراد من التصوير في الروايات الشريفة هو صناعة التماثيل المجسَّمة والمنحوتة من ذوات الأرواح كالطيور والحيوانات والإنسان، وذهب الكثير من الفقهاء إلى أن التصوير يشمل رسم ذوات الأرواح إلا أنَّهم لم يختلفوا في عدم شمول التصوير للصور الفوتوغرافية ونحوها، وأما المراد من التزويق تم تفسيره في الرواية فقد ورد أنَّ أبا بصير سأل الإمام الصادق (ع) عن معنى تزويق البيوت فقال (ع) تصاوير التماثيل، فمعنى تزويق البيوت هو تزيينها بصور التماثيل وهي مختصة بذوات الأرواح بقرينة الروايات الأخرى التي صرَّحت بذلك كما في صحيحة محمد بن مسلم سألت أبا عبد الله عن تماثيل الشجر والشمس والقمر قال: لا بأس ما لم يكن شيئًا من الحيوان.
والحمد لله رب العالمين
الشيخ محمد صنقور