قراءة الكف والفنجان
المسألة:
يتصدى بعض الناس للإخبار عن المستقبل بواسطة قراءة الفنجان أو الكف أو الأحجار أو قراءة بعض آيات القرآن وقد يخبرون عن هوية السارق أو المعتدي أو غير ذلك بواسطة هذه الأمور ويتقاضون في مقابل ذلك أجورًا، فما هو الحكم الشرعي لذلك؟
الجواب:
الإخبار عن المستقبل أو تحديد هوية السارق بنحو الجزم بواسطة هذه الأمور إخبار عن المغيبات، وهو ضرب من الكذب والافتراء، لذلك يحرم امتهان مثل هذا العمل وأخذ الأجرة في مقابله لأنها من أكل المال بالباطل، إذ أن العمل المحرم غير محترم شرعًا، فلا يستحق باذله للأجرة.
كما لا يجوز لأحدٍ ترتيب الأثر على دعاوى هؤلاء قال تعالى: ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً﴾(1).
والحمد لله رب العالمين
الشيخ محمد صنقور
1- سورة الإسراء / 36.