انقطاع العصمة بين الزّوجين بعد الموت


المسألة:

هل صحيح أن الزّوجة بموتها لا تحلّ للزّوج ولا يجوز له إنزالها إلى القبر؟ فإذا كان كذلك لماذا نزل وغسل الإمام علي (ع) فاطمة الزّهراء (ع)؟ ويقال في المأتم أبيات لا تلمني لو بدمعي صرت مأسور قد رأيت الضلع يا سلمان مكسور؟

الجواب:

لم يثبت شرعًا انقطاع العصمة بين الزّوج وزوجته بعد الموت بل الثّابت خلاف ذلك، فقد ورد في الرّوايات عن أهل البيت (ع) جواز نظر كلٍّ منهما للآخر بعد الموت وجواز تغسيل كلٍّ منهما للآخر، نعم ورد في بعض الرّوايات المنع من النّظر إلى العورة، وذلك محمول على التّنزّه، وقد علَّلتْ بعضُ الرّوايات المنع بكراهة أهل الزّوجة لذلك وبأنّ المرأة أسوأ منظرًا بعد الموت.

والحمد لله رب العالمين

 

الشيخ محمد صنقور