امتهان المحاماة


المسألة:

قد امتهنت مجال المحاماة لمدة معينة ولكنَّني لم أواصل فيها لعدَّة أسباب، خاصة أن المحاماة قد تُدخلك في الدفاع عن أمور مرفوضة في شريعتنا الإسلامية كالاحتيال والزور، كما قد تضطر إلى الكذب للدفاع عن الشخص الذي وكَّلك، حاولت أنْ أحصل على عملٍ آخر ولكنني لم أُوفق وهناك بعض الأسئلة لدي:

 

1- هل أجواء المحاماة لا تتناسب مع المرأة خاصة أنَّها قد تضطر أن تكون في خلوة مع رجل أو ما شابه ؟

 

2- هل الأجر الذي يحصل عليه المحامي تحت التدريب هو حلال أم حرام في حالة إذا كان محاميه الأستاذ يتعامل مع قضايا دعارة وغيرها من قضايا الذي يكون فيها الموكِّل متهم بارتكابها ونرى أنَّ هناك من المحامين من يرفض التعامل مع هذا النوع من القضايا؟

 

3- ما هي الضوابط الدينية التي على المحامي المتدرِّب والمحامي الأستاذ التقيُّد بها في عملهما؟


الجواب:

امتهان المحاماة جائزٌ في حدِّ نفسه إذا كانت القضايا المترافع عنها حقَّاً، أما الدفاع عن قضايا الزور والاحتيال أو الجرائم فغير جائز، وأخذُ المال في مقابل ذلك محرم.

 

ثم إنَّه يجب على المؤمنة إذا أرادت امتهان المحاماة أن تحرص على الالتزام بالضوابط الشرعية فإن أمكن وإلا كان الاشتغال بذلك محرماً.

 

وأنصحك البحث عن وظيفة تعليمية في وزارة التربية أو غيرها، وفقك الله تعالى لكلِّ خير وأخذَ بيدك إلى ما فيه صلاحك في الدنيا والآخرة.

 

والحمد لله رب العالمين

 

الشيخ محمد صنقور