الصوم والرياء


المسألة:

تقول أختي أنها صامت يوم من أيام شهر رمضان وهي تقصد الرياء في صومها ولكنها استغفرت الله بسرعة وتابت وجددت نيتها للصوم قربة لله تعالى ولكن قبل حلول أذان المغرب بساعتين فهل ثومها صحيح؟

 

2- في يوم الشك أتينا للعمل ولم تكن الرؤيه واضحة أنه من رمضان فلم نصوم ولكن لأني لم أتناول المفطرات قلت لأصحابي سأصوم وأكون أفضل منكم وقصدت أنني أرائي بصومي حتى تكون سمعتي في العمل أفضل من أصحابي ولكن في نفس اليوم اتفق ان تحدث أحد الأصحاب عن الرياء والعجب فقلت في نفسي استغفر الله من عملي هذا ولكن قلتها بيني وبين نفسي ولم أخبر أصحابي بنيتي هذي الجديدة ولم أقل لهم أني ندمت على نيتي السابقة حتى لا أنحرج بينهم فجددت نيتي قبل الزوال وقبل أن أذهب إلى البيت وفي الأثناء دخل علينا أحد الأصحاب وقال لنا أن اليوم أعتبروه أنه أول الأيام شهر رمضان المبارك وقد ثبت قبل الزوال و أنا تبت من نية الرياء وجددت النية قربة إلى الله قبل الزوال فهل صومي وقع صحيحا؟ وماذا لو وقعت نيتي التجديدية بعد الزوال أو قبل الغروب فهل يقبل صومي وأجتزئ به عن أول يوم رمضان أن لا يقبل؟


الجواب:

1- لا يصح صومها ويجب عليها القضاء.

 

2- إذا كان تجديد النية قبل الزوال فالأحوط إتمام الصوم ثم قضاؤه وأما إذا كان بعد الزوال فيجب الإمساك عن المفطرات ثم قضاء الصوم.

 

والحمد لله رب العالمين

 

الشيخ محمد صنقور