النصيحة


المسألة:

أختان إحداهما تقدّم نصيحة إسلاميّة وأخرى تقول لها أنا غنيّة عن نصائحك ولا تستمع لنصيحة أختها حيث كانت إنسانة متعصّبة لرأيها الخاطئ .. وكنت أنا الحكم بينهما فقلت للأولى لا تقدّمي النصيحة لناس لا يستحقّونها. فهل موقفي خاطئ؟ عندما أمرتها بعدم تقديم النصيحة والسكوت.

 

كذلك إذا كان هناك شخصين كلّ واحد لا يتقبّل الآخر فأمرتهم بعدم الحديث مع بعضهما تجنّبًا للنزاعات والمشاكل.


الجواب:

مع احتمال التأثير لا ينبغي ترك النصيحة فقد ورد عن أهل البيت (عليهم السلام): "أنّ الدين النصيحة"، ومع عدم احتمال التأثير إذا كان ثمّة مَن تقبل نصيحته فالأولى بل يجب حثّه على تقديم النصيحة.

 

وأمّا بالنسبة للشطر الثاني من السؤال فإذا كان الأمر بعدم الحديث ينتهي إلى الهجران والمقاطعة فهذا من الأمر المنكر وأمّا إذا كان لا ينتهي إلى هذا المستوى فلا بأس بالأمر بترك المحادثة إذا كانت موجبة للتنازع والشقاق ومعنى ذلك أن تبقى العلاقة في حدود ضيّقة كتبادل التحيّة والزيارات العامّة في الأفراح والأحزان.

 

والحمد لله رب العالمين

 

الشيخ محمد صنقور